في احتفالية تأسيس المتحف الوطني الأميركي للفنون النسائية قالت بيغي فيلام، استاذة الدراسات النسائية في جامعة ستانفورد، بمناسبة افتتاح معرض الفن الأنثوي: «بعد ألف سنة، سيقول التاريخ ان القرن العشرين كان اهم قرن خلال الالف سنة. انه القرن الذي شهد الثورة النسائية التي حررت المرأة، بعد ان ظل الرجل يضطهدها لآلاف السنين». واضافت: «ان لم تسجل ذلك كتب التاريخ، ستسجله مئات اللوحات الفنية التي... [read more]
سألها في سره مستنكرا عليها تلك الجاذبية التي تفقده صوابه وتجعله يصاب بالدوار عند الاقتراب منها ... لما تختلط النشوة العارمة التي يلقاها عندما يحاول لمس جسمها بذلك الدوار ... لما يعجز عن التنفس بسهولة ؟ ... لما تتصاعد أنفاسه وتتقطع في رتم لاهث وكأنه كان يجري ليقطع مسافات طويلة ؟ ... لما يشعر بالفتور في عظامه وجسمه كأنه ثمل ؟ ... لما يشعر بنشوة لذلك التخدير ؟ ... يسألها عن سر جسمها فلا تجيبه... [read more]
ما أغرب الطفولة ... و ما أغرب الذاكرة : من عادتي أن أنام قليلا في القيلولة ... وقد استلقيت اليوم ظهرا وكان ذهني خاليا تماما ... كنت هادئا مرتاحا لا شيء يشغل البال ... وما إن استغرقت في نومي حتى اقتحمت صورتها منامي في أغرب حلم ... منذ خمس وثلاثين سنة خلت لم أراها ... منذ كنا طفلين صغيرين ... حين كنا نلعب مع بعض ... كنت أعشقها أتتبعها من مكان إلى مكان ...أبقى معها بالساعات الطوال... [read more]
لحظة لنشوة حب على النت بين الحقيقة والخيال . التفت الى جانبه وأخذته دهشة .. من هذا القاعد الى جانبه بالكرسي يطبع على أزرار لوحة الكتابة وهو غارق في التفكير لا يلتفت الى شيء ؟ ... إنه يبدو كأنه خارج الوعي بالعالم الذي حوله ... إنه يشعر به وكأنه تعب ومغرق في جهد وعناء ... وكأنه يبذل عملا يفرغ فيه كامل طاقته العقلية والنفسية والروحية ... إنه لا يأبه حتى لوجودي وأنا الجالس بحذائه جنبا الى جنب... [read more]
جميلة حقا ... بجسمها الناعم وقوامها المعتدل وبشرتها الشفافة البيضاء ... تفتنك بتناسق أعضائها واعتدال جسمها في غير عيب تلحظه العين ..تذهب أمامك وتجيء فتعجب أي الوجهين أكثر فتنة ...ألظهرها المعتدل بكتفيه المصلوبتين في ارتياح ممتع ورقبة ناعمة مطمئنة في اعتدالها بين الرأس و الترقوة في غير نتوء لفقرة أو وريد .... و أردان رسمت في توافق ودقة مع حجم فخضيها المملوئتين المصلوبتين في ميل محسوب بريشة... [read more]
استلقى على السرير وهو يعيد شريط ذكريات هذا اليوم ... ولم يكن أبدا يفعل ذلك من قبل ... ولكن هذا اليوم كان مميزا وخالدا بذاكرته ...يوم مختلف تماما لم يعرفه منذ أكثر من عشرين عاما .. خرجا معا الى الجبل لزيارة أهلها .. وكان البيت يقع على مرتفع وينحدر عنه – وعلى امتداد البصر – أراض واسعة ... تمتد بها هنا وهناك شتلة التفاح تنعم بالخضرة والرائحة الطيبة . بعد فرحة اللقاء و إشباع وحشة الفراق... [read more]
في البدء كانت الأنثى يقولــــــون ؛ ان الكتابة اثــــم عظيـــم . فلا تكتبـــى . وانّ الصلاة أمام الحروف ... حرام فلا تقربـــى . وانّ مداد القصائــــــد سمّ . فايّاك أن تشربى . وها أنـــــذا قد شـــربت كثيرا فلم أتسمّم بحبر الدواة على مكتبى وها أنـــــذا ... قد كتبت كثيــــرا وأضرمت فى كل نجم حريقا كبيرا فما غضب الله يوما علىّ ولا أســتاء منىّ النبىّ ..... يقولــــــون... [read more]
ماذا يبقى منك ؟ لست أفكر في تغييرك أبدا .. لو غيرت طبائعك الوحشية ماذا يبقى منك ؟ لست أفكر في تأديبك .. أو تهذيبك .. لو هذبت الطفل الطائش فيك .. فماذا يبقى منك ؟ لست أفكر في إخراجك من فوضاك . فلو لملمت الورق الملقى فوق سريرك . ماذا يبقى منك ؟ لست أفكر في تعليمك فن الحب . فأنت نبي الحب .. ولو علمتك ما لا أعلم . ماذا يبقى منك ؟؟ لست أفكر .. في انقاذك... [read more]
1 على شاطئ بحر هادئ ، ليس به إلا أمواج بسيطة تتكسر... لا شيء على مد البصر إلا سفن بعيدة تؤنس المكان ولكنها تضفي عليه شيء من وحشة .... وطيور النورس تراقص الموج على تلك الحركة الرتيبة ... وأنت تجلسين قبالة البحر مباشرة وذقنك إلى ركبتيك ويديك مشبوكتين في تراخ حولهما .. تشخصين ببصرك في مد البحر وقد انعكست عليها أشعة خافتة للشمس ...وأنا أجلس إلى يسارك أمد رجلا وأخذ الأخرى على موضع الركبة برؤوس... [read more]
فوق حقل من التوليب الأحمر.. 1 كُنْتِ.. في أحسن حالاتِكِ – يا سيّدتي – هذا المساءْ كانَ نَهْداكِ.. يُذِيعانِ بلاغَ الثورة الأولى بتاريخ النساءْ ويقُودان انقلاباً ضدَّ كلّ الخُلَفَاءْ.. كانَ في عينيكِ غَيْمٌ أسودٌ.. وبداياتُ شتاءْ.. ونُبُوءاتُ جميع الأنبياءْ.. 2 لم تكوني امرأة عاديةً... في ذلك اليوم الشتائيِّ الذي يحكمُهُ الكونياكْ، والقهوةُ.. والجِنْسُ.. وإيقاعُ المزاريبِ، وموسيقى المَطَرْ.. كنتِ جَمْراً... [read more]








